آخر قرار منشور في المجلة: ملف رقم 1234323 قرار بتاريخ 13-02-2020
آخر قرار منشور في الموقع الإلكتروني: ملف رقم 1206937 قرار بتاريخ 14-01- 2021
آخر مجلة معروضة للبيع: العدد الثاني لسنة 2020

المحكمة العليا

      

      المحكمة العليـا هي الهيئة القضائية العليا المقومة لأعمال المجالس القضائية والمحاكم من خلال توحيد الاجتهاد القضائي في جميع أنحــــاء البلاد و السهر على احترام القانون. و هي أساسا محكمة قانون، إلا أنها قد تكون محكمة موضوع في الحالات المحددة في التشريع. تبسط المحكمة العليا رقابتها على الأوامر والأحكام والقرارات القضائية من حيث تطبيقها السليم للقانون و من حيث مدى احترامها لأشكال وقواعد الإجراءات (المادة 171 من الدستور و المادة 3 من القانون العضوي رقم 12/11 المؤرخ في 26 يوليو 2011 المحدد تنظيم المحكمة العليا وعملها واختصاصاتها). 

     تتمتع المحكمة العليا بالاستقلال المالي و الاستقلالية في التسيير، منذ سنة 1996، تطبيقا لمقتضيات الأمر رقم 96 - 25 المؤرخ في 12 أوت 1996 المعدل والمتمم للقانون رقم 89 - 22 المؤرخ في 12 ديسمبر1989 المتعلق بصلاحيات المحكمة العليا و تنظيمها و سيرها. و لها هيكلان، أحدهما قضائي و الآخر إداري، يتم تسييرهما تحت إشراف رئيسها الأول .يتبع... 

 

♦ الهيكل التنظيمي

♦ النصوص القانونية

♦ الإحصائيات

♦ المكتبة

♦ الصور

 

مداخــلات مهمــة

 

                  كلمة السيد ماموني الطاهر

 بمناسبة  تنصيبه رئيسا أولا للمحكمة العليا  يوم 06 سبتمبر2021

بسم الله الرحمان الرحيم

و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و على أهله و صحبه أجمعين،
السيد رئيس المجلس الدستوري،
السيد وزير العدل حافظ الأختام،
السيد رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان،
السيدة المفوضة الوطنية لحماية الطفل،
السيد والي ولاية الجزائر،
السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي،
السيدة الرئيسة و السيد محافظ الدولة لدى مجلس الدولة،
السيد رئيس الإتحاد الوطني لمنظمات المحامين،
زميلاتي زملائي القضاة،
السيدات و السادة الحضور كل باسمه و مقامه،
أسرة الإعلام،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

      ها نحن نلتقي مرة أخرى كما تقتضيه سنة الحياة و ما يقتضيه مبدأ التداول على المناصب، و إني أقٍفُ أمامكم اليوم بعد أن كُلفت من طرف السيد رئيس الجمهورية، رئيس المجلس الأعلى للقضاء، للقيام بمهام الرئيس الأول للمحكمة العليا، و من هذا المنبر فإني أتقدم له بالشكر الجزيل على هذه الثقة التي لن يُقابلها إلا شُعُورٌ قوي بِعِبءِ هذا الحمل   و هذه المسؤولية الكبيرة التي تتطلب منا بذل كل ما عندنا من جهد و قدرة على العطاء   .يتبع.....

مداخلات اخرى